أخبار عاجلة

متابعة منطقة تبرورة

 

1) المتابعة البيئية الحالية لمنطقة تبرورة: 

يمثّل تعدد المكونات الطبيعية بالمشروع من وسط بحري وخط ساحلي وأراض شاسعة ومنتزه حضري ومياه سيلان سطحية وموائد مائية تحت أرضية عناصر قوة وتنوع وثراء للمشروع. وبالتوازي لذلك فإن دراسة تطور هذه الأوساط ومتابعة خصائصها تمثل أحد أهم محاور إهتمام الشركة.  وفي هذا الإطار فإن برامج المتابعة البيئية والتصرف البيئي تتميز بديناميكيتها ومسايرتها لتطورات التوازنات الطبيعية بالمنطقة وهو ما يستوجب تعديل لهذه البرامج وإثرائها بشكل متواصل ومتواتر.

وفي هذا الإطار ،تقوم الشركة بعدة أشغال منها مواصلة المراقبة البيئية  طبقا لبرنامج المتابعة البيئية لمرحلة ما بعد الأشغال إضافة إلى المراقبة الاستثنائية في إطار الدّراسات الخاصّة بتقييم عناصر المنظومة الايكولوجية للمنطقة لضمان ديمومة توازن كلّ الأوساط البيئية بهدف توفير الظروف الملائمة لإنشاء قطب عمراني جديد يستجيب لمقومات التنمية المستدامة.

ومن أهم الأشغال حاليا التي تقوم بها الشركة لمتابعة مكوّنات النظام البيئي نذكر:

متابعة نوعية المياه والرسوبيات:

في هذا المجال وفي إطار الاتفاقيات المبرمة مع كل من مخابر المركز الجهوي للبيوتكنولوجيا ومخبر علوم البيئة بالمدرسة الوطنية للمهندسين بصفاقس تقوم الشركة سنويا بجملة من التحاليل للعناصر الفيزيوكيميائية والمعادن الثقيلة لمكونات النظام البيئي التالية:

  •   المياه والرسوبيات البحرية للساحل الشمالي لمدينة صفاقس بمنطقة تبرورة (12نقطة لرفع العيّنات)،

  •   مياه المائدة المائية السطحية داخل وخارج الجدار العازل،
  •   مياه ضخ المائدة المائية تحت الطبقة الطينية ،
  •   مياه منظومة سيلان مياه الأمطارلكوم الفوسفوجيبس،
  •  المياه السطحيّة لقنالات  تصريف مياه الأمطارالمحاذية للمنطقة،
  •  رسوبيات قنالات  تصريف مياه الأمطار.
  • رسوبيات قنالات  تصريف مياه الأمطار والبحر.

وقد أفضت جملة هذه التحاليل إلى التأكد من تحسّن نوعية مياه البحر والرسوبيات، ومن المبرمج مواصلة القيام بهذه المتابعات لمزيد التأكد من سلامة محيط المشروع.

أشغال صيانة المعدّات التابعة لمنظومة الضخّ والتجهيزات المركزة بمنطقة المشروع:

تقوم الشركة بصفة منتظمة بأشغال صيانة منظومة الضخّ ومنظومة سيلان مياه الأمطار و كل المعدّات و التجهيزات الموجودة بمنطقة مشروع تبرورة من طرف شركة مختصة في هذا المجال .

وفضلا عن هذه الأشغال الدورية تقوم هذه الأخيرة بأشغال سنوية كصيانة الصمّامات الجدارية الموجودة بالميناء البحري، صيانة المضخّات وصيانة وتنظيف خزانات التحكم

صيانة قنوات تصريف مياه الأمطار لمنطقة تبرورة وقنوات تصريف مياه السيلان لكوم الفوسفوجيبس:

تقوم الشركة سنويّا بعدّة حملات تنظيف لقنال تصريف مياه الأمطار بمنطقة تبرورة، وذلك بالإعتماد على التنظيف التلقائي بواسطة فتح وغلق الصمامات الجدارية الموجودة على مستوى الميناء البحري وإنجاز حملات تنظيف ميكانيكي لهاته القنوات وذلك لإزالة كل الرسوبيات العالقة به.

متابعة الإشعاعات بالمنطقة:

تمّ بعد نهاية الأشغال وفي إطار إتفاقية مبرمة مع المركز الوطني للحماية من الأشعّة، إجراء العديد من القياسات والتحاليل الإشعاعية التي أكّدت خلو منطقة  المشروع من كل أخطار إشعاعية محتملة وبناء على ذلك وبطلب من المركز المذكور تمّ إيقاف حملة المتابعة الإشعاعية علما وأنّه تمّ عقد إتفاقية جديدة للمتابعة الإشعاعية على المدى الطويل التي ستتمثل في متابعة الإشعاعات على مستوى الغراسات بالمنتزه الحضري وبعض العناصر الأخرى

2)  متابعة المنتزه الحضري بمنطقة تبرورة

في إطار تجسيم فكرة إنشاء منتزه حضري فوق كوم الفوسفوجيبس بمنطقة تبرورة تقدّر مساحته ب55 هكتار وبإرتفاع13 متر فوق سطح البحر،إنطلقت شركة  الدّراسات وتهيئة السّواحل الشمالية لمدينة صفاقس منذ سنة 2009 في عملية تشجير منحدرات المنتزه وذلك بغراسة حوالي 5000 شجرة غابية وزينة وتهدف هذه العملية إلى حماية المنحدرات من الإنجراف الناتج عن سيلان مياه الأمطار كما تمّ تركيز منظومة ريّ قطرة قطرة على مستوى هذه المنحدرات لضمان نموّ الأشجار بها وقد بلغت نسبة النجاح حوالي 97 بالمائة.

كما تمّ القيام بعدّة أشغال تشجير أخرى سواء على مستوى المنتزه أو بمنطقة المشروع والتي تمثلت في:

  • غراسة المسطح السفلي للمنتزه بحوالي 1400 شجرة زينة وأشجار غابية نباتات عطرية
  • غراسة المسطح العلوي للمنتزه بحوالي 100 شجرة زيتون،
  • غراسة النخيل على مستوى الشاطئ الشمالي والجنوبي للمنطقة
  • غراسة أشجار زينة على مستوى قنال تصريف مياه الأمطار بالمنطقة الجنوبية للمشروع

ويقع حاليا القيام بأشغال الإعتناء بهاته الأشجار والغراسات وذلك بصفة دورية وحسب برنامج عمل معد للغرض لضمان نموها في ظروف ملائمة.

متابعة التطوّر الإيكولوجي للمنتزه:

إنطلقت عملية تقييم النظام الإيكولوجي بالمنتزه منذ سنة 2011 وذلك لمعرفة مدى ديمومة وتأقلم هذه النباتات مع مناخ المنطقة.
وفي هذا الإطار قامت الشركة بإعداد دراسة تقييم وتطور النظام الإيكولوجي بالمنتزه بالتعاون مع خبير مختص في هذا المجال ، وقد أثبتت هذه الدراسة من خلال بعض الحفريات التي أجريت على مستوى منطقة تكاثف جذور الأشجار، أن نموّ بعض الجذور قد بلغ عمق 1,5م و 1,70م.ومن أبرز توصيات هذه الدراسة:

  • إضافة التربة الصالحة على مستوى المسطحات،
  • تحسين نوعية التربة لتسهيل نمو الاشجار،
  • مواصلة متابعة النظام الايكولوجي بالمنتزه لمعرفة مدى ديمومة النباتات المغروسة خاصة على مستوى المنحدرات ومدى تأقلمها عند بلوغ الجذور طبقة الفوسفوجيبس،
  • ضرورة القيام بعملية الاعتناء بالغراسات وتدعيم الإمكانيات،
  • استعمال النباتات التي تتحمل الرياح المالحة والنباتات القادرة على النمو في تربة كلسية كالخروب والزيتون الجالي والميوبوروم لعمليات التشجير المستقبلية بالمنتزه،
  • عدم إستعمال الأشجار لغراسة مسطّحات المنتزه وذلك نظرا لضعف سمك التربة

وفي هذا الصدد وعملا بتوصيات هذه الدراسة تمت غراسة حوالي 1665 شجرة ميوبوروم خلال شهر نوفمبر 2012 حول محيط المسطح العلوي للمنتزه وذلك لحمايته من الرياح المالحة وتكثيف حوالي 2000 نبتة من نوع الحلاب والجداري (autochtones  )حيث تم غراسة حوالي  500 شجرة فوق المسطح السفلي للمنتزه.

  إنتاج النحل:
في إطار تدعيم التنوع البيئي بالمنتزه الحضري لمشروع تبرورة تمّ منذ سنة 2010 تركيز عدة بيوت نحل بالمنتزه ،ويقع حاليا مراقبتها بصفة دورية من طرف مختص في هذا المجال .

وقامت الشركة بإجراء التحاليل اللازمة لنوعية المنتوج حيث تبين سلامته ومطابقته للمعايير المعمول بها طبقا للشهادة المسندة من طرف مخبر التحاليل الغذائية بالمدرسة الوطنية للمهندسين بصفاقس يوم 13 جانفي 2015.